بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

اهتم بكرات الجولف

اهتم بكرات الجولف



وقف بروفيسور أمام تلاميذه..

ومعه بعض
الوسائل التعليمية..



وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..


أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..





وأخذ يملأها (بكرات الجولف )





ثم سأل التلاميذ ..


هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..


فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..





وسكبه داخل الزجاجة ....


ثم رجها بشده حتى تخلخلالحصى ..


في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..


ثم سألهم ....؟


إن كانت الزجاجةمليئة ؟


فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..


فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..

صغيراً من الرمل ...




و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..


وبالطبع فقد ملأالرمل باقي الفراغات فيها..


و سأل طلابه مره أخرى..


إن كانتالزجاجةمليئة ؟

فردوا بصوت واحد ..

بأنها كذلك ......


أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..




و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة..


فضحك التلاميذ من فعلته ..


وبعد أن هدأالضحك ..

شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :


الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..


إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..


وكرات الجولف .. تمثل الأشياءالضرورية في حياتك :


دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك ,

صحتك , أصدقائك .



بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))

وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..
مليئة و ثابتة ..
اهتم بكرات الجولف



أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :

وظيفتك , بيتك , سيارتك ..

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..


أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية..


فلو كنت وضعتالرمل في الزجاجةأولاً ..

فلن يتبقى مكان للحصىأو لكرات الجولف ..

وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..


فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..

فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..


لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..

لحياتك و استقرارك..

وأحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..

وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..


أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..


أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبيةالدورية..


وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى ........

ودائماً ..
أهتم بكرات الجولفأولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..


حدد أولوياتك ..

فالبقية مجرد >>> رمل..


وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟

(( فابتسم )) البروفيسور وقال :

أنا سعيد لأنك سألت ..

أضفتالقهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة .......
فسيبقى هناك دائماً مساحه..
لفنجان من القهوة !!


اختيار البطريرك - ابونا مرقس ميلاد

قراءة فى التاريخ القبطى (اختيار البطريرك)

ابونا مرقس ميلاد

4-5-2012





للتنزيل

معانى كلمات سفر صموئيل الأول

معانى كلمات سفر صموئيل الأول





(أ)

v أَثـْكَلَ : أَفـْقـَدَ الأم ولدها . ( 1 صم 15 : 33 )
v احتمى : احتد ، غضب . ( 1 صم 18 : 8 )
v اخترط : اخرج السيف . ( 1 صم 17 : 51 )
v ارتز : غاص فى ، نفذ . ( 1 صم 17 : 49 )
v استل : اخرج السيف من جرابه . ( 1 صم 31 : 4 )
v أعرته : المقصود هنا : كرسته ، خصصته لله . ( 1 صم 1 : 28 )
v إكلال : تعب ، ضعف . ( 1 صم 2 : 33 )
v أكمة : تلة ، هضبة . ( 1 صم 7 : 1 )
v أنصبة : مفردها نصيب ، و تعنى : حصة طعام . ( 1 صم 1 : 4)

(ب)
vبائل بحائط : من يبول على الحائط ، و تشير إلى : الذكور . ( 1 صم 25 : 22 )
v بواسير ذهب : تماثيل ذهبية على شكل نتوءات . ( 1 صم 6 : 4 )

(ت)
v تجأران : تخوران ( صوت البقر ) . ( 1 صم 6 : 12 )
v تـَجـَلـَّدْتُ : اضطررت . ( 1 صم 13 : 12 )
v ترويس : تحديد ، تسنين . ( 1 صم 13 : 21 )
v تطن أذناه : يشعر بوخز فى أذنيه ، و المقصود : الذهول من سماع الخبر . ( 1 صم 3 : 11 )
v تلم : خط يحفره المحراث . ( 1 صم 14 : 14 )

(ث)
v ثنيان : عجول سمينة . ( 1 صم 15 : 9 )

(ج)
v جائياً : آتياً . ( 1 صم 20 : 21 )
v جرموقا : صفائح من النحاس لحماية الساقين . ( 1 صم 17 : 6 )

(ح)
v حجل : طائر برى . ( 1 صم26 : 20)
v حدود السكك : أسنان المحاريث . ( 1 صم 13 : 21 )
v حرشفيـَّاً : المقصود هنا : مصفحاً ، يشبه قشور السمك . ( 1 صم 17 : 5)
v حرَّم : (1) أباد ، أهلك . (2) ممنوع أخذه ، محرم . ( 1 صم 15 : 3 )
v حفظة : قوة من الجيش . ( 1 صم 13 : 23 )

(د)
v دوتك : المقصود هنا : جانبك . ( 1 صم 20 : 21 )

(ز)
v زق / زقاق : الزق هو وعاء من الجلد ، قربة . ( 1 صم 1 : 24 )
v زمرو : جماعة . ( 1 صم 10 : 5 )

(س)
v سترة الجبل : أسفل الجبل ، ظل الجبل . ( 1 صم 25 : 20 )
v سَحَر : أول الصبح قبيل الفجر . ( 1 صم 11 : 11 )
v سكات / سكك / سكته : حديدة المحراث. ( 1 صم 13 : 20 )

(ص)
v صابى : صوَّب . ( 1 صم 20 : 33 )

(ض)
v ضنك : ضيق . ( 1 صم 13 : 6 )

(ع)
v عاريَّة : مكرّضس ، مخصص للرب . ( 1 صم 1 : 28 )
v عرض : صدفة ، فجأة . ( ما يحدث للإنسان عرضاً ) . ( 1 صم 6 : 9 )
v عزيزة : نادرة ، قليلة .( 1 صم3 : 1)

(غ)
v غـُلـَفة : الجلدة التى يقطعها الخاتن . ( 1 صم 18 : 25 )
v غمد : جراب السيف أو الخنجر . ( 1 صم 17 : 51 )
v غياض : أشجار كثيفة فى مستنقع المياه . ( 1 صم 13 : 6 )

(ف)
v فدان بقر : زوج من البقر . (1 صم 11 : 7 )
v فيه : فمه . ( 1 صم 14 : 26 )

(ق)
v قسى : مفردها قوس ، و هو آلة تـُرمى بها السهام . ( 1 صم 2 : 4 )
v قـَطـْر : قطرات العسل المتساقطة من أقراص الشهد . ( 1 صم 14 : 27 )
v قناة : المقصود هنا : عُود ، عصا . ( 1 صم 17 : 7 )
v قنينة / قنانى : القنينة هى إبريق . ( 1 صم 10 : 1 )

(ك)
v كربتى : ضيقتى ، مصيبتى . ( 1 صم 1 : 16 )
v كنف : كيس ، جراب . ( 1 صم 17 : 40 )
v كوز : إناء . ( 1 صم 26 : 11 )

(ل)
v لبدة : بساط من الصوف أو الشعر . ( 1 صم 19 : 13 )

(م)
v متراس / متاريس / مترسة : المتراس هو الحصن ، استحكامات . ( 1 صم 17 : 20 )
v مثلثات : آلة موسيقية على هيئة مثلث تعطى صوتاً رناناً . ( 1 صم 18 : 6 )
v مثلثات الأسنان : من آلات الزراعة . ( 1 صم 13 : 21 )
v مخاض : آلام الولادة . ( 1 صم 4 : 19 )
v مراغمة : إذلال . ( 1 صم 1 : 6 )
v مرجل / مراجل : المرجل هو إناء كبير لطهى أو غلى الماء .( 1 صم 2 : 14)
v مصاهرة : انظر صهر . ( صهر : زوج الابنة أو الأخت ) . ( 1 صم 18 : 23)
v معول : آلة يستعملها البناؤون أو المزارعون للحفر . (1 صم 13 : 20)
v مغابن : المقصود هنا : الأماكن المختفية . ( 1 صم 24 : 3 )
v مقلى / مقلاة : وعاء يُقلى فيه الطعام . ( 1 صم 2 : 14 )
v مناجل : مفردها منجل ، و هو أداة لحصد الزرع . ( 1 صم 13 : 21 )
v مَناسيس : مناخس ، انظر مناخس . ( مناخس : مفردها منخس و هو قضيب طويل فى رأسه مسمار يُنخس به الحيوان . ) . ( 1 صم 13 : 21 )
v مَنسك : قاعة الطعام . ( 1 صم 9 : 22 )
v منشال / منشل : اداة من حديد يُنشل بها . ( 1 صم 2 : 13 )

(ن)
v ندب : انظر نادب . ( نادب : الشخص الذى يبكى الميت و يعدد محاسنه .) ( 1 صم 25 : 1 )
v نشابة : عصا . ( 1 صم 14 : 27 )

(ي)
v يفحصون : يهربون ، ينفلتون . ( 1 صم 25 : 10 )
v يقطر : يسيل . ( 1 صم 14 : 26 )



+ + + + + + +

أفكار سريعة نحو خدمة ناجحة

أفكار سريعة نحو خدمة ناجحة










القس ميخائيل عطية

أمام تساؤلات كثيرة بطرحها بعض الخدام من حيث أن مناخاً عاماً فى الخدمة ليس بالعمق المطلوب وأن هناك ضعفاً ملحوظاً فى الخدمة كان لابد من وقفة هادئة ليقيم الموقف ولكن هذه أفكار سريعة طرأت على خاطرى هذا الأمر ألخصها فيما يأتى:


1- الحاجة إلى الرجوع إلى الآبائيات:



فقد كثر الوعظ والتعليم وأصبح جزء من شخصى فأصبحت الحاجة ملحة للرجوع إلى الجذور الآبائية وأقوال الآباء وتعاليمهم الدسمة المشيقه التى أعتقد أننا ستجد فيها المعاصرة… كل المعاصرة لكل مشاكلنا الحياتية واليومية.. يحتاجون أن نُعلم بتعاليم الآباء وأن نقتنى سيرهم وحياتهم.



2- الحاجة إلى تكريس خدام:



بسبب المشغولية التى تواجه معظم الخدام أصبح الافتقاد ضعيفاً فى الخدمة رغم أنه يمثل جزءاً هاماً فى الخدمة لذا صارت الحاجة إلى تكريس خدام لهم صفة واضحة هى محبتهم الشديدة للمسيح والغيرة فى خدمة المخدومين. نختارهم ونهتم بهم بحياتهم ورعايتهم تحت قيادات روحية مستنيرة وشبعانه بالمسيح ولتبدأ بالتكريس الجزئى!!!



3- الاهتمام بالعمق والجوهر:



فكما اهتممنا بالانتشار – وهذا مطلوب – لكننا نحتاج إلى نهضة فى “التعميق” بدلاً من السطحية وإلى نهضته فى الاهتمام “بالجوهر” بدلاً من الشكل لدينا خداماً كثيرون يخدمون خدمة الشكل وأنشطة عديدة شكلية ولكن الحاجة الآن إلى خدمة الروح… خدمة الجوهر.. خدمة العمق!!



4- الاهتمام بخدمة الأسرة:



فهى مفتاح الحقيقى لو اهتممنا به… نحن نحتاح إلى نهضة حقيقية فى خدمة الأسرة لأن أبناءنا يتشكلون داخل الأسرة فلو كانت الأسرة بيئة مسيحية حلوة لصنعت لنا قديسين وأعضاء فعالين فى الكنيسة وفى هذا المجال اقترح رسامة أسقف خاص بشئون الأسرة.



5- الخدمة التكوينية:



التى تحدث تغيراً فى سلوك الشخص المخدوم وتعمل على تكوين شخصية حرة, واعية, ناجحة وتساعد المخدوم على اكتشاف قدراته وتنمى حلقاته وسوف أحدثكم عنها فى 10 مقالات قادمة بنعمة المسيح.




Believe In Yourself









If you give a part of yourself to life,
the part you receive back will be so much greater.


Never regret the past, but learn by it.


Never lose sight of your dreams;
a person who can dream will always have hope.


Believe in yourself;
if you do, everyone else will.


You have the ability to accomplish anything,
but never do it at someone else's expense.


If you can go through life loving others,
you will have achieved the greatest success of all.






مناجاة قلب

أنا قوية بحبك.محادثة مع يسوع...

أحبك سيدى
قد ضاق الامر بى سيدى
وانا اليوم اتى اليك
لا اريد حياتى اريد ان اتى اليك
اريد ان اموت

المشاكل فى الدنيا لا تنتهى ... والصراعات وضربات الشيطان كثيرة
لماذا كل هذا ؟؟؟؟؟

ألا يعرفونك سيدى
ألا خلقتهم حبيبى بالحب ايضا
فلماذا اذن يتصارعون ... ؟؟؟
لماذا لا يعيشون كما خلقتهم سيدى بالحب الذى احببت العالم به
ينسونك انت ؟؟؟ وانت كل الحب
ينسون ماذا فعلت لكى يكون لهم حياة ويكون لهم افضل

انا
انا يا يسوع احبك
ومع ذلك اطلب منك هذا الطلب
وانا اعلم جيدا كم هو يؤلمك

نعم يا ابنتى وحبيبتى يؤلمنى طلبك هذا
انا احبك ايضا اكثر مما تتخيلين واخاف عليكى جدا
وانت .... انت تهربى منى
انا لالالالالالالالا لا يا حبيبى يسوع انا اريد ان اقترب منك

فالعالم شرورة كثرت وانا لن اقوى على التحمل
فانا ضعيفة
ضعيفة اى ضعف تتحدثين عنه ألا تكفيك نعمتى لكى تكونى الاقوى دائما
ألا يكفيكى حبى الذى احببته لكى فانا بذلت نفسى لاجلك

يسوع ......... انت حبيبى
أنا حقا قوية بحبك

وسوف اقاوم بحبك حروب العالم وشرورة
لانى ابنتك وانت نقشتنى على كفيك ومن يمسنى يمس حدقة عينك
أنا قوية بك لأنك بداخلى فى دمى وقلبى حبك

واقولها لك سيدى وحبيبى تكفينى نعمتك
لأن قوتك يا يسوع فى الضعف تكمل ولا يزيد معها تعب
أنا حقا قوية بحبك








كل باب مغلق له عند الله ألف باب أخر مفتوح
فلأ تيأس وتفقد رجائك
يسوع المسيح يقول لك
قد جعلت لك بابا مفتوحا
ولا يستطيع أحد أن يغلقة
صلوا من أجلى
مايكل


الاثنين، 9 يوليو 2012

أريد فاطهُر _ أوريجانوس

أريد فاطهُر _ أوريجانوس




أريد فاطهُر !
العلامة أوريجانوس
" ولما نزل من الجبل تبعته جموع كثيرة. واذا ابرص قد جاء وسجد له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهِّرني. فمد يسوع يده ولمسه قائلا أريدُ فاطهُر! وللوقت طهر برصه. فقال له يسوع انظر ان لا تقول لاحد.بل اذهب ار نفسك للكاهن وقدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم" (مت 8)

"ولما نزل من الجبل"

عندما كان يسوع يُعلّم على قمة الجبل كان تلاميذه معه، الذين قد أعطي لهم أن يعرفوا أسرار التعاليم السماوية، والذي بواسطتهم قلب العالم البربري سوف يُملّح بمعرفة الخلاص، والذي بواسطتهم أعين العميان - المظلمة بظلال الانغماسات الأرضية - سوف تنفتح على نور الحق. لهذا يقول الرب لنا: "أنتم ملح الأرض .. أنتم نور العالم" (مت 5).

والآن عند نزوله من الجبل تبعته جموع كثيرة.

لا يستطيعوا بأي حال من الأحوال أن يصعدوا للجبل، لأن أحمال الخطية تثقلهم وتعوقهم جداً، ما لم يتخلصوا من حمولتها، هم غير قادرين تماماً على الصعود إلى مرتفعات الأسرار الإلهية. هكذا أيضاً لم يستطع شعب إسرائيل قديماً أن يصعد إلى الجبل وينظر وجه الرب، إذ أنهم كانوا مُقيّدين ومثقلين بأحمال طريقة الحياة التي تعلموها في مصر، لذا صعد موسى وحده، ومعه عدد قليل من بين حكماء إسرائيل. وكما صعد الرسل إلى الجبل مع الرب، هكذا تفعل أيضاً الآن النفوس المؤمنة، التي تخاف الله، وتحب الله، وتشتاق إلى ملكوته السماوي، التي دائماً تتبع الرب، إذ تصعد خلفه نحو الجبل السماوي، مستمعة إلى قول الرسول: "اهتموا بما فوق، لا بما على الأرض" (كو 2:3)

ينزل الرب إلى أسفل، أي ينحدر نحو عجز وضعف الآخرين، ويتعطف على ضعفهم وبؤسهم. والجموع الكثيرة تتبعه، البعض لمحبتهم له، والكثير منهم لسماع تعاليمه، وعدد غير قليل من أجل تحننه وشفاءه. وها هو أبرص، أحد هؤلاء الذين يترجون الشفاء، الذين يتوقون إلى الخلاص، "جاء وسجد له قائلاً: يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني". نعم أيها الإنسان، تجري نحوه وتتوسل إليه عند نزوله إلى أسفل ولكن على الجبل لا تكلمه، لماذا؟ لأن "لكل شيء زمان" (جا 3)، هناك وقت للتعليم وهناك وقت للشفاء. على الجبل علّم الرب وأنار، وشفى النفوس والقلوب. وبسبب هذه الأمور العظيمة، امتنعت عن الكلام، تنحيت جانباً بسبب هذه الأمور السامية.

وبعد الإنتهاء من هذه المهام، ينزل من الجبل السماوي لكي يشفي كل جسد، وها يأتي إليه رجل أبرص، ويسجد له. قبل أن يقدم إلتماسه يبدأ بالسجود له. قبل أن يتوسل يُقدم الإجلال والتعظيم. سجد له. بهذا الفعل، يخاطبه كرب وإله، إذ سجد له. كما فعل أولئك المجوس المباركين، إذ انحنوا أولاً وسجدوا له، ثم قدموا له هداياهم، هكذا على نفس المنوال فعل هذا الرجل، إنحنى إلى أسفل وسجد له وبهذه الطريقة قدم إلتماسه قائلاً:

"يا سيد الرب، تقدم لك العبادة بعدل والخدمة بحق. أني أسجد لك كرب، ولذا كرب أدعوك وأتوسل إليك، معترفاً بأعمالك. كل الأشياء مصنوعة بك. يارب إن أردت، تقدر أن تطهرني. لقد أردت أن يأتي عليَّ هذا البرص النجس، إما بسبب خطاياي، حتى من خلال التأديب أقدم أعمال التوبة، أو بسبب تدبيرك الإلهي حتى من خلال شفائك لي المعجزي يتمجد اسمك. كل الأشياء تتم من خلال أوامرك وتدبيرك، وأنت تعطي الصحة بوفرة. لذا، إن كنت قد ابتليت بهذا البرص بسبب خطاياي، أشفني ماحياً خطاياي، وأن كان ذلك بسبب تدبيرك الإلهي، أشفني بشكل معجزي، حتى تتمجَّد أمام الناس.


يا سيد الرب، إن أردت تقدر أن تطهرني. هناك احتياج إلى إرادتك، لأن المخلوقات تطيع فقط إرادتك، لذا إن أردت، تقدر أن تطهرني. أنا لا اترنح بالشك ولا أتحدث كذاك الذي التمس شفاء ابنه قائلاً: "إن كنت تستطيع شيئاً فتحنن علينا وأعنَّا" (مر 9). لكني أعلم أنك على كل شيء قدير. وها أنا التمس لا قوتك ولا أطلب سلطانك. أعلم أن الإنسان ضعيف، لكنني اتوسل إلى إرادتك، لأن القوة التي تتبع إرادتك سوف تتمم على الفور نعمة الشفاء فيَّ.


يا رب، إن أردت، تقدر أن تطهرني. لي الربح ولك المدح والتمجيد، ولجميع الذي يشاهدون الاعجوبة إتساع في معرفة الحق.


يا سيد، إن أردت، تقدر أن تطهرني. أنت يا من شفيت برص نعمان السرياني بواسطة خادمك إليشع، الذي طلب منه الاغتسال في نهر الأردن.


الآن، إن أردت، تقدر أن تطهرني".


ويجاوبه الرب قائلاً:

"بإيمانك، اعترفت أنني أستطيع، وأنه سوف يتم الأمر إن أردت.
بناء على ذلك، أنا أريد، فاطهر.
بشكل عجيب قد آمنت، وبشكل عجيب قد تم شفائك.
بلا قياس قد اعترفت، وبلا قياس قد تم ابهاجك.
أنا أريد، فاطهر.
لم تتعثر في الإيمان، وها أنا سريع في الشفاء.
لم تتأخر في الاعتراف بإيمانك، وها أنا لا أتأخر في تطهيرك.
أنا أريد، فاطهر.
ولكي أظهر لك نعمة عظيمة، ها أنا أمد يدي إليك"

فمد يسوع يده ولمسه قائلا: "أريد فاطهر"

ولماذا لمسه والشريعة تُحرّم لمس الأبرص؟ لقد لمسه لكي يظهر أن "كل شيء طاهر للطاهرين" (تي 15:1)، لأن النجاسة لا تنتقل من شخص إلى شخص آخر، ولا تُنجِّس النجاسة الخارجية طهارة القلب الداخلية.


لكن لماذا لمسه في هذه الحادثة؟ لقد لمسه الرب لكي يرشدنا إلى التواضع، ولكي يعلمنا ألا نحتقر أحداً أو نشمئز منه أو نحسبه شخص ما تافه جدير بالشفقة، بسبب جُرحٍ في جسده أو عيب في أحد أعضائه، سمح بها الله وعنها سوف يقدم السبب. أنا الطبيب السماوي يقول الرب، واستطيع أن أشفي الأجساد فضلاً عن النفوس. لذا ألمس الجميع، لا لكي تلتصق الأمراض بي، بل لكي أدفعها خارج المصابين. إذ أنني الشمس التي لا تضاهى وقمر البر. لذا فاني أقترب من الجميع، وأشرق في الجميع بكل بهائي من أجل خلاصهم. أنا لا أتغير، وأبقى في جمال قداستي الذاتية.

وهكذا، مَدَّ يسوع يده ولمسه. أنا لا احتقر الناموس بل أشفي الجرح. أنا لا الغي الوصية بل أطهر البرص. وعندما أمد يدي يفارقه البرص فوراً، ولا يستطيع تلوث المرض أن يقترب من كمالي، أو يقاوم قوتي. لذا أقول: أريد فاطهر.


وعندما مد يديه لكي يلمسه فارقه البرص على الفور، وإذا بيدُ الرب لم تلمس أبرصاً، بل جسداً متطهراً!

فلنتأمل هنا، أيها الأخوة الأحباء، في ما إذا كانت نفس أحدنا ملطخة بالبرص، أو كان قلبه ملوثاً بالإثم؟

إن كان الأمر كذلك، فليسجد للرب حالاً، ويقول له: "إن أردت، تقدر أن تطهرني. لقد طهرت قديماً نعمان الذي ارتكب جرائم كثيرة، بل على مر العصور تعطفت وتحننت على عدد لا حصر له من أولئك الذين تضرعوا إليك. لذا، إن أردت، تقدر أن تطهرني"


والرب بسرعه سوف يمد يد رحمته إليك ويقول كما قال للأبرص الذي شفاه:


"أنا أريدُ، فاطهُر".




Reference: The Sunday Sermons of the of the Great Fathers, volume 1, translated & Edited by M.F. Toal , Henry Regnery Co Chicago.

ترجمة المدونة الآبائية