بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 4 مارس 2012

باوربوينت أقوال عن الحرية

أقوال عن الحرية

باوربوينت أقوال عن الحرية



للتنزيل

كتاب أنا وبابا

كتاب أنا وبابا



هذا الكتاب
يشرح العلاقات الدافئة التى يجب أن تكون بين الطفل وأبيه. وذلك من خلال الكلمات البسيطة والصور التى تحتاج لتلوين
وهو يناسب الأطفال من سن 7 : 11 سنوات

للتنزيل

9 - سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس ـ أبونا متى المسكين - مخاوف الروح وأخطاره

سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس ـ أبونا متى المسكين
(9)
مخاوف الروح وأخطاره


يظن الجهلاء أن للروح القدس مخاوف وأخطاراً، ولكن ليس الروح هو الذى يُلقينا على الجبال؛ بل كبرياؤنا، ولا هو الذى يُسقطنا فى حضيض الأودية؛ بل يأسنا وصغر نفوسنا.
فعلى الإنسان الذى يُصادق الروح القدس، أن يحذر من هذين الخطرين: خطر الزهو والاعتداد بالذات، وخطر اليأس وصغر النفس.
لأنه بينما يكون الروح صاعداً بنا إلى علو التأمل والصلاة، وبينما تنتابنا أفكار الزهو والخيلاء، فنسقط على شوامخ جبال الرؤى والتجليات والأحلام، حيث يفصلنا عن الواقع مخاطر النزول؛ فلا يمكن أن نعود إلى اتضاعنا السهل، إلا بالمحن والانحدار تلو الانحدار!!
كذلك بينما يكون الروح حاملاً النفس فى مركبته النارية الملتهبة، وقد احتواها بحرارة العبادة، والغيرة المتقدة، ثم يحدث أن تميل إلى اليأس والشك من صعودها وتتمسك بربط خطاياها، وتفقد رجاءها؛ حينئذ يتخلى عنها الروح، فتقع فى حضيض الدنيا، وتلتصق بتراب الأرض، حيث يفصلها عن حقيقة الروح والحياة الأبدية هوة سحيقة، وبحر اليأس، الذى لا يمكن عبوره إلا على دم المسيح!!
فيا روح الله الذى أصعد إيليا إلى السماء على مركبته النارية، أعطنى اتضاع المسيح، الذى أصعده من تراب القبر إلى عرش الله.
حقق فىّ رجاء المسيح ووعده، خذ منى وأعطنى، خذ مما له وحصنى، لأن الصعود بالروح شاق شاق جداً، لأنسان يحمل ثقل خطاياه.
إن كان العشار المبرر لم يستطع أن يرفع عينيه إلى السماء، فكيف ترتفع روحى لتبلغ الله؟ وإن كان التلميذ الغيور صرخ أنه غير مستحق لأن يقترب الرب إلى سفينته، فكيف أبلغ أنا حضرة القدير؟
وإن كان الصعود شاقاً بهذا المقدار، فاحتمال السقوط من بعد الصعود أشق وأخطر.
فيا روح الله أمنى ضد الزهو والكبرياء.
الناس فى العالم يؤمنون حياتهم ضد الفقر والعوز والذلة، ولكن أمنى أنت ضد الغنى واعظمة والكرامة.
أمنى ضد نفسى حتى لا تطلب العزة التى لله وحده.
أمنى ضد الارتفاع الخاطئ، لئلا أسقط، ويكون سقوطى عظيماً.
احملنى فى مركبتك الخفيفة، التى تلغى ثقلى، واحتوينى بحرارتك التى تعزلنى عن العالم، فأرتفع حيث تشاء!

الجمعة، 2 مارس 2012

مالك أيها النسر العظيم لا تطير















سارق الصندوق وساكبة الطيب

سارق الصندوق وساكبة الطيب



مقارنة بين الإنسان وكلا من سارق الصندوق وساكبة الطيب

باوربوينت رائع


للتنزيل

أرجل أتقيائه يحرس

"للرب أعمدة الأرض، وقد وضع عليها المسكونة. أرجل أتقائه يحرس" (1صم 2 : 8،9)
لقد اختبرت حنة فى يومها، كيف أن الرب قادر على التعويض وقت الحرمان. فهو لا يملأ الاحتياج فقط بحسب غناه فى المجد، وذلك فى وقته المعين، لكنه قادر على أن يملأ الفراغ فى وقته المعين، لكنه قادر على أن يملأ الفراغ بشخصه، حيث يعجز الأحباء المقربون كزوجها، والقادة الروحيون كعالى الكاهن. لقد حفظها الرب من الفشل، وهى قد اتكلت عليه، فلم تخزَ. فما كان منها إلا أن سجلت هذا التقرير البديع عن ذلك الإله الرائع : "أرجل أتقائه يحرس".
1. يحرسها من الفشل : مثلما حدث مع حنة نفسها. إن أية إمرأة فى مكانها، قد تنزلق قدماها فى بحر الفشل، لكنه "أرجل أتقائه يحرس" (1صم1)
2. يحرسها من الزلل : مثلما حدث مع آساف، الذى تحول عن مقادس الله إلى مناظر العالم وأحوال البشر، فقال : "أما أنا فكادت تزل قدماى. لولا قليل لزلقت خطواتى". ولكن مَن سواه يحرس أرجلنا فى مثل هذه الأحوال، "أمسكت بيدى اليُمنى. برأيك تهدينى .."
3. يحرسها من الكلل : فعندما تعلوا أرجلنا أتربة البرية، ونحتاج إلى خدمة الإنعاش، نراه يفعل معنا ما فعله مع تلاميذه قديماً، إذ غسل ارجلهم بنفسه (يو13). وهو اليوم يفعل ذلك معنا بكلمته (أف5).
4. يحرسها من العَوز : ولأنه فى حين أن أعظم أمورنا صغيرة أمام قدرته، فإن أبسط وأصغر أمورنا كبيرة أمام محبته، لذا فنعلا بطرس لهما قيمة عند الرب. حتى أن الرب لا يسمح بخروجه من السجن، بدونهما، فى ليلة قّدر البشر أنها ليلته الأخيرة! (أع12).
5. يحرسها من الخطر : ولأن الطريق ملئ بالأخطار من كل حدب وصوب، والعدو وأجناده متربصون بنا، فإنه يحفظ أرجلنا حتى لا تزل "لا يدع رجلك تَزلز لا ينعس حافظك" (مز3:121)، ويحرس أقدامنا "لئلا تصدم بحجر رجلك" (مز12:91).
طوباك يانفسى إذاً ! فها الرب يحرس رجليكِ، ويحفظ نفسك، ويحصى شعر رأسك. "مَن مثلك ياشعباً منصوراً بالرب ؟".

مشاعرى

مشاعرى


هذا الكتاب

دراسة للأطفال من سن 10 ـ 12 سنة فى ثلاثة لقاءات تهدف إلى تعريفهم بالمشاعر ، ثم التعبير عنها، ثم إشراك الله والآخرين فيها.

وهو يصلح للدراسة الفردية ، أو لتدريسه لمجموعة.

للتنزيل