بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

الصلاة الربانية وكيف نحولها إلى حيـاة ـ أبونا متى المسكين (1)

الصلاة الربانية

كيف نحوِّلها إلى حياة؟




الصلاة
الربانية هي أكثر من كونها نموذجاً للصلاة الكاملة. إنها إعلان لنا كيف نعرف قلب الله وما فيه من جهتنا. إن استطعتَ - أخي القارئ - أن تحيا كلمات هذه الصلاة، فالله سوف يُحوِّلك ويُغيِّرك تماماً لتكون حقاً على حسب صورة الله.
لتبدأ معنا كلمات الصلاة التي علَّمها رب المجد لتلاميذه، لتتعرَّف على كيف تعيش
الصلاة الربانية؟

1. أبانا،
نون ضمير المتكلِّم بالجمع: ”أبانا“. فلتعلم أن مسيرتنا مع الله تبلغ عمقها وكمالها، فقط حينما نحيا في شركة الجماعة المسيحية، الكنيسة، سر الإفخارستيا، سر الشركة. الإيمان ليس عملاً فردياً، بل هو يتم داخل شركة الجماعة. فإن هجرتَ الجماعة، جسد المسيح، فأنت تهجر نفسك. لا يمكنك أن تنمو في نعمة ربنا يسوع، إن انسحبتَ من الشركة مع الآخرين. ضَعْ على نفسك التزاماً طويل الأمد في علاقاتك مع الآخرين. وإن صادفتك مشكلة في علاقاتك مع الآخرين، لا تتسرع بأن تقطع علاقتك، أو تحوِّلها إلى معركة مع الآخر؛ بل بالحري حلَّ المشكلة وتصالَح مع أخيك. ركِّز على الناس أكثر من الأشياء، وعلى العلاقات أكثر من النتائج. وبدلاً من أن تركِّز نظرك على ما يجب أن يفعلوه لك، تعرَّف على كيف تعرفهم أكثر وتحبهم. لا تُصنِّف الناس داخل قوالب وفئات، وتميِّز بينهم حسب هذا التصنيف. لكن الله قادر أن يجعلك ترى كل الناس كما يراهم الله، فَهُم جميعاً أعزَّاء وغالين على الله، لأنه هو خلقهم كلهم على حسب صورته (أي على حسب صورة المسيح)؛ لذلك فسوف تتعامل مع كل واحد فيهم باحترام ورفق.

واعلم أنك تكون مُحبّاً لله بالحقيقة، إن كنتَ تحب إخوتك (أو أخواتِكِ) في المسيح بنفس الدرجة بدون تصنيف. فلا تترك أي شيء يفصم عُرَى الوحدة التي أراد الله أن يهبك إيَّاها. كُنْ مُخلصاً لكل أحد، عِشْ في نعمة ربنا يسوع المسيح بالمسامحة والغفران، كما الله

تجاهك تماماً.

2. أب:
الله هو الآب الكلِّي الأُبوَّة والمحبة الأبوية. الإنجيل بشَّرنا بحلول زمن الحرية. كما قال المسيح - له المجد - في مبتدأ مناداته ببشارة الإنجيل: «روح الرب عليَّ... لأُنادي للأسرى بالحرية... اليوم تمت هذه الكلمات التي تلوْتُها على مسامعكم» (لو 4: 21،18 - الترجمة العربية الحديثة). وقال أيضاً: «إن حرركم الابن، فبالحقيقة تكونون أحراراً» (يو 8: 36)، فلا تتخذ لنفسك أسلوب حياة يجعلك تقلق على عدم إتمامك لواجباتك ومسئولياتك، وما هو مفروض عليك، فتنسى أنك ابن ولستَ عبداً بعد، فالله يريدك أن تحيا كابن يفعل كل البر عن حبٍّ لأبيه السماوي، لا كعبد فيُقال عنك: «متى فعلتم كل ما أُمرتم به فقولوا: إننا عبيد بطَّالون» (لو 17: 10)!

فبدلاً من أن تحيا كعبد وتحس بأنك أذنبتَ إن لم تستطع فعل كل البرِّ؛ لتملأ محبة الله قلبك فتشكر نعمة الآب التي تُظللك، وهي سوف تحركك أن تحيا أميناً لله، فلا تكفَّ عن تقديم الشكر والتسبيح له. فبدلاً من أن تترك الخوف يتحكَّم في قراراتك، اجعل محبة الله هي التي

تقودك وتقويك لأن تنفِّذ مشيئة الله، فيكون الفضل لله، فتُسبِّحه وتشكره، فتزداد عليك نعمة الله بسبب شكرك على نعمته.

3. الذي في السموات:
اتخذ لنفسك رؤية كونية لله، فهي كفيلة بأن تغذِّي إيمانك بالله وتعطيك الرجاء الذي لا يخزى أمام تحدِّيات الظروف والمصاعب التي تحيط بك.. واعلم جيداً أن المجال الروحي الذي أنت لا تراه بحواسك المادية هو حقيقة أكثر حقاً من العالم
المادي الذي تراه. فوراء ما هو منظور، هناك البُعد الفائق على المادة الذي يتشابك مع العالم المادي الذي تعيش فيه.

”السموات“ من كلمة ”سامي“ و”يتسامى“ أي ”يعلو“ و”يتفوق“. فالله يتفوق ويتسامى على حدودك البشرية، وهو حاضر على مستوى كل الأبعاد المنظورة وغير المنظورة. فالله قريب منك أقرب من نَفَسِك الذي تتنفسه، كما أنه يملأ الكون كله إلى أبعد ما يمكن أن تتصوَّره. ولكن الأقوى والأوقع بالنسبة لك، إنه حاضر وسط ما تراه من واقعك الحسن أو الرديء، وحاضر أيضاً في مستقبلك غير المنظور، وكله مفعم بالرجاء والنجاح والسرور والكمال في مواجهة واقعك سواء كنتَ مُخفقاً أو ناجحاً. وهو حاضر في واقع العالم كله، بما فيه الأحداث والأشخاص الذين يُحيطون بك بجيِّدهم ورديئهم، وهو كفيل بأن يجعل كل شيء يعمل للخير للذين يحبون الله. اهدأ، ثبِّت نظرك على الرجاء في الله. انتظر الرب، وأنصت إلى إلهامات الله.


4. ليتقدَّس اسمُك:
اسم الله قدوسٌ هو، فهو ليس محتاجاً إلى تقديسنا لاسمه. لكن اعترافنا بأن اسمه قدوس يجب أن يقترن بالحياة التي نحياها بأن تكون مقدَّسة أيضاً. كلمات التقديس لله وحدها لا تكفي، بل يجب أن نَدَع تقديس الله يتغلغل في كل نواحي حياتنا، وذلك بأن
نفعل كل ما في وسعنا لأن نطيع وصاياه في الإنجيل المقدس. وليس هذا فقط، بل بأن نقطع في أمر حياتنا الدنسة العائشة فيما يتنافى مع قداسة الله، حتى لا يكون في حياتنا جانب مظلم مختفٍ عن عين الله القدوس.

لذلك اعرف واعترف بإخفاقاتك، واعترف بانتظام بخطاياك وتُبْ عنها. ثم اتَّبع القداسة التي بدونها لن يُعاين أحد الرب (عب 12: 14). ليس ذلك فقط، لا تقف عند هذا الحد، بل تطلَّع واسْعَ نحو أعلى المستويات الروحية نحو الله. وحينئذ ستختبر نفسك كم أنت محتاج إلى نعمة الله التي تُحرِّكك للاقتراب من الله. إن الاقتراب من الله هو في حدِّ ذاته اقتراب من قداسة الله، وهي التي تجعلك قادراً أن توفي الغاية التي خلقك الله من أجلها: «لنكون قديسين وبلا لوم قدَّامه في المحبة» (أف 1: 4).


إن قداسة الله هي التي تُريك تفاهة الانغماس في محبة العالم، وفقر وعجز تعظُّم المعيشة، وجدب شهوة العيون.

فكلما قدَّست اسم الله، كلما أخذ عنك مهمة مواجهة كل ما هو مُخرِّب في حياتك وكل ما هو سامٌّ في داخل نفسك. لا تقع في فخ العُجْب (الإعجاب بالذات)، بل أعطِ القداسة لاسم الله وحده كل يوم من أيام حياتك.

5. ليأتِ ملكوتك:
رجاء مجيء ملكوت الله يبدأ من هنا: «ها ملكوت الله داخلكم» (لو 17: 21). وملكوت الله داخلك هو روح الله يسكن في قلبك، فيبدأ ملكوت الله يشمل كل حياتك، لأن ”من القلب تخرج مخارج الحياة“ (أم 4: 23). حينما تفتح قلبك للامتلاء من روح الله، فأنت تفتح كل الطرق أمام الله ليملك على حياتك كلها، كل نواحي حياتك. من هنا تختبر لذة الخضوع لعمل الله في كل نواحي حياتك: البيت، الأسرة، العمل، العلاقات مع الآخرين، آمالك وطموحاتك، تدابيرك لنفسك ولأسرتك.


اعلم أنه من المستحيل أن تبني حلم إمبراطوريتك وأن تقتني حقيقة ملكوت الله داخلك في وقت واحد وفي نفس الوقت. اعمل من أجل أن يسود الله على العالم من حولك حينما تَدَعه يملك على قلبك وحياتك أولاً، حينئذ ستكون أسعد وأغنى إنسان في الوجود.


6. لتكن مشيئتك على الأرض كما هي في السماء:
احرص أن تكون مشيئتك وقراراتك متوافقة ومتحدة مع مشيئة الله. الله هو الذي يقدر أن يُحوِّل عنادك وتصلُّب رأيك في بعض الأمور إلى طاعة لمشيئته. وحينئذ ستحس بالفرق الكبير بين الاثنين. طاعة مشيئة الله فيها الأمان والسلام والنجاح، ولو كان فيها ما لا يسرُّ أنانيتنا. فالله يعرف ما هو لصالحك.
القِيَم التي تتحكَّم في سلوكك وقراراتك، المُثُل العُليا التي تُعجب بها وتحاول التمثُّل بها، اضبطها لتكون بحسب مشيئة الله. استأمن كل تفاصيل حياتك لله، ودَعْ روح الله في داخلك يُنير عقلك وتفكيرك، لتكون مشيئاتك وأنت على الأرض كمثل مشيئة الله في السماء.

ثم إن اختبار الوجود الدائم في حضرة الله، أينما كنتَ وحيثما ذهبتَ، يضمن لك أن تتلقَّى إلهامات الله التي تُنير عقلك وطريقة تفكيرك لتكون متوافقة مع مشيئات الله. الله لا يُطالبك أن تلغي عقلك أو توقف تفكيرك، فهو الذي متَّعك بموهبة العقل ومَلَكة التمييز والإفراز،

فأعطِ لنفسك أن تكون هذه الموهبة وتلك المَلَكة مستنيرتين بالحق الذي في روح الله.

فإذا عشتَ في حضرة الله، فسوف تحيا في مشيئته على الدوام.


على أن مشيئة الله تُستجلَى وتظهر لك بالصلاة والقراءة والدراسة في كلمة الله ووصايا الإنجيل. تغذَّى مع أسرتك دائماً على كلمة الله والإنجيل، حتى يستنير عقلك ويتنشَّط ضميرك، وكذلك أسرتك أيضاً، فتتوافق مشيئاتكم معاً ومع مشيئة الله، ويسود السلام في الأسرة؛ لأن خصومات الأسرة تأتي دائماً من تنازُع وتصارُع المشيئات المتخالفة مع مشيئة الله في السماء. ?


(يتبع)





م ن ق و ل

هل سئمت المن؟؟؟



انتقل زوجان شابان
 ليقيما في مكان جبلي خلاب يقع في الجبال الكندية و تحفُّ به القمم الرائعة،حيث الجمال المَهيب الذي يزين تلك السفوح يتبدل مع الفصول ، من الثلج الناصع المتألق ،    إلى الأزاهير البرية المنورة ،  إلى شجر الخريف المتموج بلون الذهب .   
وعلى مدى السنة الأولى تقريباً ، كان الزوجان كلما خرجا من منزلهما يتوقفان ليتأملا جمال ذلك المحيط الجبلي الأخاذ . و قد كانا على يقين بأنهما لن يملاَّ من تلك المناظر البهية التي عاشا في كنفها . غير أنهما ضجرا أخيراً . فلم يمض وقت طويل حتى غدا ذلك الجمال كله مألوفاً لديهما حتى إنه لم يعد يُثير شغفهما !
 ولما أنقذ الشعب قديماً من مصر و نجوا من العبودية ،
 نفذ طعامهم في البرية ،
 إلا أن الله سمع صراخهم و أطعمهم بطريقة خارقة ،
مزوداً إياهم يومياً بما يحتاجون إليه من المن . ولا ريب أنهم في بادئ الأمر أُخذوا بروعة إعالة الله لهم على هذا النحو العجيب . غير أنهم بعد فترة سئموا تناول الطعام عينه يوماً بعد يوم ! فإذا بالمألوف يفقد بهجته و رهجته !
وأنت، هل وجدت نفسك مرة فاقد الحماسة بالنسبة للمسيح و لجميع البركات التي فيه يُقدقها الله عليك كل يوم ..؟ حذار أن تعتبر ذلك بديهياً ، و لا تنس أن تشكر الله كل يوم من أجل إمداداته اليومية إذ يهبك الحياة و القوة و يُنعم عليك ببركات و خيرات لا تحصى . أتريد أن تُضاعف فرحك ؟ إذاً، عُدَّ بركات الله لك .
طلبت كل شئ كى أتمتع بالحياة ، فأعطيت حياة حتى أتمتع بكل شئ.


مسيحى أزاى أحول عنيا عنك ؟؟؟

الاثنين، 13 فبراير 2012

اهدم السد العالى

اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى
اهدم السد العالى        اهدم السد العالى اهدم السد العالى

زواج المرأة من رجل أصغر منها سنا؟؟؟

زواج المرأة من رجل أصغر منها سنا؟؟؟

الكاتب: إيمي المصري





وقفة
أدركت سنه.. وكم هو أصغر مني.. أصبت بصدمة. لكنه رجل رائع وقررت أن أدع تصرفاته تتحدث عنه أكثر من الإحصائيات. وأضافت.. كنت محقة. إنه أكثر الرجال نضجاً وحساسية من الذين سبق لي مقابلتهم.
أعراف تربينا عليها.... الرجل يجب أن يكبر زوجته بعدد لا حصر له من السنوات من سنة إلى مائة سنة...لا يهم فالرجل لا يعيبه شيء أما إذا كانت الزوجة هي الأكبر ففي المسألة أقوال أخرى.
والحجج التي تغفل حقوق المرأة في الغالب جاهزة فالمرأة تكبر قبل الرجل ومن يتزوج بمن تكبره سيندم فيما بعد لأنه سيشعر أنه يحيا مع أمه وليس زوجته والبنات كثيرات فما الذي يدفع الرجل لأن يتزوج ممن تكبره في العمر؟! حتى لو كان الفرق سنوات قليلة أو حتى سنة واحدة .... ومن يفكر في كسر هذه القاعدة يتعرض للنقد من أقرب الناس إليه ويلام وإذا أصر يتعمد أهله بين الحين والآخر معايرة الزوجة بذلك وينظرون إليها على أنها عانس لعبت بعقل ابنهم لتلحق بقطار الزواج.
ورغم ذلك فأي امرأة تفكر ألف مرة قبل أن ترتبط برجل أصغر منها في العمر مهما كانت درجة حبها له وحبه لها ويدور في خاطرها كل هذه الأمور وفي الغالب يراجع كل منهما نفسه ويدفن مشاعره داخل قلبه خوفا من ألسنة الناس.
نطرح بعض الأسئلة:


هل تقبلين بالزواج من رجل يصغرك سناً؟ • وهل فارق السن بين الزوجين يؤثر على الحياة الزوجية؟

وهل الحب والصراحة يغطي على فارق السن؟ • وهل زواج المرأة من رجل يصغرها سنا يمكن أن يكون طريق قصيرا لاستمرارالحياة الزوجية؟
والأسئلة التي تطرح نفسها الآن
إلى متى ستظل مثل هذه الأفكار مسيطرة على عقولنا؟ إلى متى سنظل أسرى لعادات بالية تفسد علينا حياتنا؟ وأنت يا حواء:
لو جمع القدر بينك وبين رجل يصغرك في العمر وانجذب كل منكما للآخر وعرض عليك الزواج ....هل ستقبلين؟
وأنت يا آدم:
هل تقبل الزواج من امرأة تكبرك في العمر؟
هل تعرضت لمثل هذا الموقف أو تعرض له أحد أصدقائك أو أقاربك؟




عالمنا الشرقي تحكمه معايير محددة خاصة في مسألة تحديد شريك الحياة ... وتفرض أحياناً التقاليد والأعراف شروط للاختيار بعضها يعتبر من المسلمات ويندرج بينها عمر الزوج الذي يجب أن يتجاوز عمر الزوجة... إلا أن بعض حالات الزواج تمردت على هذه القاعدة بعضها لأسباب خاصة تحيط بظروف الإرتباط والبعض الآخر لقناعتهم بأن الفارق العمري لصالح أحد الأطراف لا يشكل عائق أمام الزواج السعيد ....لكن يبقى المجتمع محتفظاً بنظرته لمثل هذه الزيجات

منقول
وأنا بدورى أتساءل هل كل منا يرى أن كسر الأعراف جائز أم أنه من المحرمات

أمنيات العام الجديد 2012

أمنيات العام الجديد 2012


أمنيات العام الجديد 2012
v كل سنة وأنت بخير عندما تحب ما تعمل وتعمل ماتحب.
v كل سنة وأنت بخير عندما تكون حريتك أثمن من المال.
v كل سنة وأنت بخير عندما تنجح فى أن تنجح فى أن تكون إنساناً.
v كل سنة وأنت بخير عندما تؤمن أن لا شئ مستحيل.
v كل سنة وأنت بخير عندما تحسن بذل ذاتك فى سبيل الآخرين.
v كل سنة وأنت بخير عندماتهب حريتك لذلك الذى هو سواه أحب إليك من ذاتك (الله).
v كل سنة وأنت بخير عندما تكون سيداً لإرادتك وعبداً لضميرك.
v كل سنة وأنت بخير عندما تعرف أن الجبان يموت مراراً قبل موته.
v كل سنة وأنت بخير عندما تعرف أنه لا يوجد وطن حر إلا بمواطنين أحرار.
v كل سنة وأنت بخير عندما تعرف أن الحياة لا تقاس بطول الأيام.
v كل سنة وأنت بخير عندما تعرف أن أهم مبدأ فى الحرية هو احترامك لنفسك.
v كل سنة وأنت بخير عندما تعرف أن الحرية هى هدية الحب.

رحلة حب

رحلة حب



الكاتب: مريم ماهر





دائما يبحث الإنسان عن الحب، ويشتاق لأن يحب وأن يحبه الغير, فالحب حقيقة معاشة يعيشها الإنسان دائما بكل صوره وأنواعه، ولكن ينبغي أن يتميز عن حب النفس أو الأنا.
وقد يصعب إعطاء مفهوم للحب وتعريف له، ولكن يمكن أن نقول إنه انفتاح القلب واتساعه ليحمل في داخله الله نفسه وكل خليقته ليتقبل بفرح كل البشر مشتاقاً أن يقدم نفسه للغير دون ترقب لمكافأة، فالحب ليس انتظار عطاء من الطرف الآخر لكنه عطاء بدون انتظار.
فأجمل لحظه في حياة الإنسان أن يشعر بسعادة الطرف الآخر ولكن من أين تأتى هذه السعادة؟!
السعادة تكون في الحب الحقيقي البعيد عن أى هدف فهي عمل عطاء النفس للغير، فالحب شئ جميل لو كان بحكمه وتدبير وليس الجري وراء شهوة, لكن بالتعقل وفهم الآخر، وبذلك يكون الحب ليس من القلب فقط لكن من الفكر والنفس والقدرة.
كثيراً من الزيجات تفشل لأن الهدف كان غير واضح , هدف مشوش الاتجاهات يسعى إلى ما هو لنفسه, فالمحب الحقيقي ليس هو من يطلب شيئاً لذاته لكن يطلب للآخر ذلك, فالحب رحلة داخلية لتقديم النفس للآخر بحكمة ومعرفة مثلما فعل مخلصنا الحبيب حيث كان قمة الحب أنه أذل نفسه لخلاص شعبه الذي أحبه.
فهل أيها الشاب لك من الحب الذي تستطيع به أن تضحى بحياتك لأجل من تحب؟
أم إنك تطلب ما لنفسك فقط لإشباع رغبتك الداخلية وهنا تتحول الرحلة من تقديم النفس للآخر إلى أنانية وخدمة الذات طلباً للذة جسدية أو كرامة أو غنى، ولكن لكي لا تكمل هذه الأنانية لابد أن تنكشف طبيعة الكيان الإنساني ومركزه كابن لله نكتشف رسالته في الحياة وهى الوصول لملكوت الله (ملكوت الحب).
ولكن تتأكد من أن حبك ليس أنانياً لابد أن تحذر من أمرين أولهما أن تطلب صورتك في الغير، وهنا تظهر الأهمية الكبرى لضرورة التكامل بين الطرفين وليس المطابقة بينهما فالحب يحول الاختلافات إلى تكامل وتناغم له جمال خاص، فلا يفقد إنسان شخصيته في الغير "أنواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد أعضاء كثيرة ولكن جسد واحد" (1كو12 ) وعليك أن تحذر العطاء المادي دون عطاء القلب والنفس، ومع أن هذه النقطة غير متوفرة في وقتنا الحاضر ولكن إذا تم ذلك يكون دليل على عدم الحب الصادق حيث لا يوجد تناسق بين العطاء الداخلي والظاهر.
فالحب يطلب عطاء النفس قبل أى أوليات أخرى، عطاء إلى أبعد الحدود يكسب ذاته ونفسه إلى الآخر بلا توقف، حتى وإن لم تملك يداه شيئاً لأنه يعطى حباً من الأعماق يتعطش إليه الكثيرون.
فالمحب الحقيقي يشتاق في بذل ذاته أن يملك "إلى قياس قامة ملء المسيح" (أف 4 : 13) فمن يحب لا يهمه أية آلام تواجهه في دوامة الحياة حيث يكون كل هدفه إسعاد الآخر مهما كان الطريق ضيق وصعب.
فالحب رغبة صادقة وعملية لتقديم الإنسان نفسه للآخر في الرب وتتزايد هذه الرغبة وتنمو مع الزمن بالرغم من ظهور اختلافات فكرية، إذ يقدم الواحد الآخر ويقدره فلا تشيخ هذه المحبة بل تتجدد بروح الله في عذوبة وبهجة حتى وسط المصاعب.
عن كتاب: دعوني أنمو للقمص/ تادرس يعقوب ملطي

منقول عن موقع الكتيبة الطيبية

8 - سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - غضب الروح

سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس ـ أبونا متى المسكين
(8
)

غضب الروح






"فحل روح الله على شاول عندما سمع هذا الكلام وحمى غضبه جداً." (1صم6:11)
يوجد غضب بشرى، ويوجد غضب إلهى. غضب الإنسان لا يصنع بر الله، ولا يوافق قصد مشيئته، لأنه من حركة النفس عندما تحقد وتثور لذاتها، ذلك لأنها تستاء من الألم.
الغضب المقدس يتفجر من الروح فى القلب، أما غضب الإنسان فينبع من جرح يكون قد أصاب الذات.
عندما يحمى غضب الروح فى قلب الإنسان، ينسى نفسه، ويطلب ما لله. وعندما يهيج القلب بالغضب المُفسد، ينسى الإنسان الله، وكل ما هو لله، ولا يذكر إلا نفسه، وما أصاب كرامته.
عندما يغضب الله لنفسه، يهتف له الأبرار، لأنه مستحق كرامة ومجداً. وعندما يغضب الإنسان لنفسه، يبكى القديسون، لأن اسم الله يُهان!!

فيا روح المسيح، يا من أتيت لكى تقدس كل غرائز طبيعتى لله، قدس غضبى لك، ليمجدك ويخدم برك.

لقد أتيت لا لكى تهلك بل لتخلص.

فلا تطفئ شجاعتى، التى تدفعنى للغضب المُفسد، بل اشعلها بروحك لكى تنقاد إلى المتواضعين.

اسند غضبى، حتى لا يتحيز لنفسى أو "ليوم بشر"، واملك على تسرعى، حتى لا أحكم قبل الوقت، أو أدين، وأنا مديون.

لا تجعلنى أغضب على خطيئة إنسان أو خطئه، وأنا واقع مثله تحت الحكم!!

أيقظ ضميرى، يا روح الله، حتى لا أحزن على اليقطينة الذابلة، وأنسى المدينة الهالكة، فأغضب لتوافه الأمور، وأنسى عملك العظيم، وجسامة الخدمة!!

تكلم فى قلبى، يا روح الله، حينما تثور طبيعتى فىّ، حتى لا أنطق إلا بكلمات الصخور واليقين، وكل ما يبنى الآخرين؛

وحينما تشعل غضبى على بيتك وأولادك ومقدساتك وعبادتك وحقك، امنع نفسى من أن تنزل بمستوى الغيرة المقدسة، إلى مستوى الطين والتراب.